
{ذلك ومن يعظّم شعائر الله فإنّها من تقوى القلوب}
كما جرت العادة من أهل العبّاسيّة الخيّرين الكرام ، كثرت المضائف على حبّ الإمام الحسين ، فعلى طول الطريق العام وفي الأحياء الصغيرة في البلدة تجد مضيفًا يقيمه المحبّون للإمام، وهو إن دلّ على شيء يدلّ على المحبّة والولاء للنهج الحسينيّ، كما يدلّ على الكرم والبذل والعطاء الذي تعلّمناه من عاشوراء ومن سيّد الشّهداء…
بارك الله في كلّ القيّمين على تلك المضائف وأثابهم الله وآجرهم على جهودهم وعطائهم، نسأل الله ان يتقبل من الجميع وان يرزقهم شفاعة الحسين يوم الورود…
موقع بلدتي

