وقفة علمائية تضامنية مع إيران والسيد الخامنئي في مزار الشهيد الهاشمي، فحص: إيران انتزعت النصر من قلب أمريكا وإسرائيل والغرب

مبايعة لولي أمر المسلمين سماحة السيد علي الحسيني الخامنئي (دام ظلّه) وتضامناً مع الجمهورية الإسلامية في إيران واستنكاراً للعدوان الغادر والمجرم الذي تعرضت له وانتصرت فيه على إسرائيل وأمريكا، نظم قسم التبليغ والأنشطة الثقافية في منطقة جبل عامل الأولى في حزب الله وقفة تضامنية علمائية في مزار الشهيد الهاشمي سماحة الأمين العام لحزب الله الشهيد السيد هاشم صفي الدين في بلدة ديرقانون النهر، بمشاركة مسؤول وحدة التبليغ والأنشطة الثقافية في حزب الله السيد علي فحص، رئيس مجلس علماء فلسطين الشيخ حسين قاسم، إلى جانب حشد من العلماء والفعاليات الثقافية.
افتتحت الفعالية بتلاوة آيات من القرآن الكريم، فيما ألقى مسؤول وحدة التبليغ والأنشطة الثقافية في حزب الله السيد علي فحص كلمة بارك فيها لأرواح شهدائنا الذين يشرفون علينا من عليائهم ولسيدنا سيد شهداء الامة وسماحة السيد هاشم صفي الدين ولكل اخوانه من العلماء والشهداء ولأهلنا وللمجاهدين ولكل محور المقاومة ولكل المسلمين وكل أحرار العالم، لأن هذا الانتصار لا يمثل انتصارا للجمهورية الإسلامية فقط، وليس انتصار لمحور المقاومة او للمسلمين فقط بل هو انتصار لكل طالب حرية وعزة وكرامة، ولأحرار العالم، كل أولئك الذين يريدون ان يتنفسوا الحرية بعيدا عن غطرسة الشيطان الأكبر أمريكا، وعن شرطيه اللئيم والخبيث والمتوحش والدنيء.
وقال السيد فحص: لم ينالوا نصراً أو يحققوا هدفاً أو يصلوا الى مبتغاهم في العدوان، وما شهدناه خلال اثنا عشر يوماً أرادت أمريكا والغرب المتوحش واسرائيل فيها أن يجتثوا هذه الثورة الإسلامية المباركة في ايران، وأرادوا الوصول إلى السيد القائد الإمام الخامنئي كي لا يبقى صوت للحق في هذا العالم، وكي لا يبقى لنا ركن او ملجأ بعد الله نلتجئ إليه، ولكن الله لما رأى صدقنا وصدقه أنزل على عدونا الكبت وأنزل على الجمهورية المباركة وإمامنا وهذا الشعب العظيم الواعي والبصير الذي خرج بكل احزابه وقواه وألوانه وقف وراء القائد واعترف له بالشجاعة والحكمة وأنه يقود ايران والعالم الحر الذي ينشد الحرية والكرامة والعزة، عرفوا انه الامام الشجاع والحكيم واننا خلف قيادته سنحقق نصراً بإذن الله.
وشدد السيد فحص على أن الجمهورية الإسلامية والإمام القائد الخامنئي انتزعا النصر من قلب أمريكا وإسرائيل والغرب ولم يأخذوه منّة منهم، لأنهم لم يتمكنوا من تحقيق غاياتهم وقد خرجت الجمهورية الإسلامية أكثر قوة واقتداراً، وخرج إمامنا القائد قوياً وعزيزاً ومقتدراً، وأننا نسير خلفه نحن وشعبه وكل أحرار العالم، ونعمل بتوجيهاته لأنه لا يأخذنا إلا إلى طريق العزة والفخر والكرامة.
من جانبه ألقى رئيس مجلس علماء فلسطين الشيخ حسين قاسم كلمة قال فيها أننا نحن أصحاب الأرض والعقيدة والمقدسات والدين الذي اختاره الله لنا لينشر العدل في البشرية، بينما هم عندما يقاتلون انهم مجرمون ومحتلون ومغتصبون ومعتدون فيرتكبون الجرائم والابادة الجماعية في حق النساء والأطفال والشيوخ والمرضى والعُجَّز في غزة والضفة وجنوب لبنان وسوريا واليمن والعراق وفي الجمهورية الإسلامية.
وأضاف الشيخ قاسم: الفرق بيننا وبينهم اننا عندما نقاتل نرى شاب في غزة حافي القدمين يلاحق دبابة الميركافا ويهزمها، وأننا نعتز بالله ولا نخشى الموت بينما هم لأنهم يتمسكون بالدنيا ويحبونها فإنهم يفرون مثل الجبناء.
بدوره ألقى رئيس مركز بدر الكبرى الشيخ محمد قدورة، كلمة أشار فيها إلى أن أمريكا تخاف من الأعزاء ومن أصحاب النفوس الشامخة، ومن الذين تربُّوا ونهلوا من نهل علي والحسين عليهما السلام، وأم الفرق بيننا وبين أعدائنا أننا رغم ضعفنا وقلة حيلتنا وهواننا على الناس، ورغم الإمكانيات نعيش حالة العزة والكرامة ونواجه هذه الغدة السرطانية بلحمٍ وعظمٍ وإرادةٍ لا تنكسرُ أمام هذه الآلة العسكرية، لكن هم برغم كل التقنيات والإمكانيات والحشد من كل العالم يعيشون حالة الهزيمة.
وتابع الشيخ قدورة: إسرائيل بدأت تسقط منذ زمن بعيد وهي تعيش وتلفظ أنفاسها الأخيرة، وسوف يشهد العالم بأن أبناء محمد والأئمة الأطهار سيصلون معاً في المسجد الأقصى، رغم أنف أمريكا وإسرائيل وأوروبا والدول المتخاذلة والمطبعة والعميلة.
وألقى رئيس لقاء علماء صور للتوجيه والإرشاد الشيخ علي ياسين كلمة هنأ فيها الأمة بسلامة السيد الخامنئي وخاصة المسلمين والشعب الإيراني الذي آمن بالله وثبت على خطه، وكان داعماً لقائده حافظ هذه الجمهورية، واعتبر أن من يتكل على الله سبحانه وتعالى دون أن يحسب حساباً للدنيا لا بد وأن ينتصر، وهذا ما رأيناه في الإمام الخميني وهذا ما آمن به حينما فُرض عليه أن يغادر البلدان العربية والإسلامية والتوجه إلى فرنسا، ومن هنا أكد الإمام الخميني على السيد الخامنئي، الذي كان يتكل على الله سبحانه وتعالى، فآمن بقوة شعبه وأسس القوة التي يطمئن إليها مطيعاً لقول: آمنوا بأن الشعب إذا اتكل على الله ولم يساوم فإن الله لا بد وأن ينصره.
وقال الشيخ ياسين أن نية الموقف هنا كانت التضامن مع الجمهورية الإسلامية والسيد الخامنئي، وقد استجاب الله قد لنا بالنصر للجمهورية وحما الإمام من شرور أمريكا وإسرائيل، وأيده بالعزة.
وكانت كلمة لرئيس جمعية منتدى الوحدة للتعاون الاجتماعي الشيخ عادل التركي رأى فيها أن إيران تثبت للعالم اليوم أنها قوية ومقتدرة ومؤمنة وصادمة بوجه الأعداء، ونحن نحييها اليوم على موقفها البطولي والمميز والفريد بوجه العدوان الصهيوأمريكي، ونعتز ونفتخر بأن عندنا الإمام الخامنئي أطال الله بعمره الشريف، فهو ولينا وقائدنا ومرشدنا وزعيمنا وقائدنا إلى الله، ونعاهده بأن نبقى كذلك حتى يأذن الله سبحانه وتعالى.
وقال الشيخ التركي: يجب على المؤمن أن يتسلح بإيمانه وبقوته وبيقينه وبصبره، وإيران صبرت وانتصرت والنصر سيبقى حليف لهذا الخط، خط الولاية والشهادة والقيادة والمرجعية، ونحن نعتز ونفتخر بهذا الخط الذي يحمل للأمة المسلمة من سنة وشيعة، يحمل العزة والكرامة والنصر والقوة في هذا العالم الذي لا يفهم إلا لغة القوة والمقاومة والردع.
أما إمام بلدة دير قانون النهر الشيخ إبراهيم قصير، فألقى كلمة قال فيها أننا حينما نكون صادقين وبمقدار ما نشحذ الهمم على الصدق والإخلاص والعزيمة يكون النصر، ولا يسعنا إلا أن نبارك لأمتنا واخواننا هذا النصر العظيم، ونشد على أيديهم وندعو للعمل أكثر وأكثر ونحمد الله على أننا في هذا الزمن الذي بدأت فيه الإنسانية تفتح أعينها على الحق، وسوف ترون كيف أن الناس ستدخل في دين الله أفواجاً.