في نبأ جنوبي حزين: الشابة وفاء كوراني تُغمض عينيها الحالمتين للأبد، فاجعةً الأهل والأحبّة..

إنتقلت إلى رحمة الله تعالى “فقيدة الصبا الغالية” المرحومة وفاء حسن كوراني. حيث كانت تعمل كمعلمة في ثانيوة ستارز كولدج العباسية حيث نعتها على صفحتها 

وداعًا وفاء… وَداعًا أيّتَها ٱلشّابّة ٱلمتفانيَّة… ليْسَ هُناكَ أشدُّ قسوةً وألمًا عليْنا، أكثَر من أنْ نسْمَع بنبأ وفاتِك، رَحَلْتِ وبِتْنا نُصارعُ ٱلمآسي بِدموعٍ صامتةٍ ،تناثَرَتْ حامِلةً مَشاعِرَ ٱلحُزْنِ وٱللّوْعة،رحلْتِ عن دُنيانا تارِكَةً خَلْفَكِ جميلًا منْ طيبِ عَمَلِكِ وحُسْنِ سيرَتِكِ ونقاءِ سَريرَتِك وأجْمَل ٱلذّكرياتِ ٱلمكحولَةِ بخيالاتِ بسماتِكِ ٱلصّادقةِ ٱلعفويّة.
لقدْ رحَلْتِ رحيلَ ٱلوَرْدِ في أوّلِ ٱلصّبا وكانت عيناكِ في حُبِّ ٱلحياةِ كوَاحِلَ، ستبقينَ في ٱلوجدانِ خالدةً مهما حيَيْنا.
بِٱسْمِ أُسرة ثانويّة ستارز كولدج نتقدّمُ بأحرِّ ٱلتّعازي من أهْل وذوي ٱلفقيدة ٱلغالية ٱلمعلّمة ٱلزّميلة “وفاء كوراني” ونسألُ ٱلباري أنْ يلهِمَهُم ٱلصّبرَ وٱلسّلوان وأن يتغَمّد ٱلفقيدة برحْمَتهِ ٱلواسعة .
إنّا لله وإنّا إليهِ رَاجعون
الفاتحة.