خليل محمد الخليل يكتب بقلم حر ويساعد دون ضجيج ٠٠بقلم محمددر ويش

مرة بعد مرة ويوما بعد يوم يثبت خليل محمد الخليل انه طراز جديد نوعي من الاعلامي الفذ البارع في عناوين الخير والخدمة المجتمعية وخاصة في زمن الكورونا والكارثة الاقتصادية التي تضرب لبنان منذ عام واكثر٠٠٠فقد قام الخليل بمساعدة مرضى واهالي يعانون من شظف العيش وقلة الرزق وضياع اللقمة واوصل المساعدات بنفسه دون اعلام صغيرها وكبيرها لمن يحتاجها ليحفظ الكرامة الانسانية للناس٠ متواضع هو الخليل لا يستخدم سلاح الصحافة ليدل او يشير نحو ما قدم خلال العام الماضي من مساعدات يقول انها اقل الواجب وهي تعاون بين كل الخيرين الذين يجمعهم الخير في كل زمان ومكان٠ في الماضي كان على الاعلامي ان يكتب وعلى المعنيين ان يساعدوا الناس اما اليوم فقد اخترق الخليل القاعدة ونزل للميدان كي يخدم من يحتاج لعلبة الدوا؛ او ربطة خبز او علبة حليب لطفل الخ من خدمات حرم منها قسم كبير من الشعب اللبناني ٠٠٠ان ما يجب ان يقال اليوم هو كلمة شكرلخليل محمد الخليل الذي يحول الاعلام من مادة كتابية او من ورقة وقلم والكترون وسواها من حركات متلفزة استعراضية ليجعلها خدمة ويترجمها فعل خير يعمر كثيرا دون اي ضجيج ٠ هذه شهادتنا في زميل لنا في الجنوب اللبناني النموذج اعاد للصحافة وهجها كرسالة غير تجارية ٠ليبارك الله امثاله ممن عملوا و سيعملون بصمت من اجل الانسان في لبنان ٠