
أحيت حركة أمل الذكرى السنوية الثانية على ارتقاء شهداء الدفاع المدني – مركز دردغيا: بسام الموسوي، حسن عيسى، عبدالله الموسوي، فادي فقيه، محمد نزال وعلي نجدي.
وبهذه المناسبة أقيم مجلس عزاء حسيني في مجمع الانبياء في بلدة شحور، بحضور عوائل الشهداء، النائب د.أيوب حميّد، النائب علي خريس، عضو المكتب السياسي محمد غزال وعضو المجلس الاستشاري فضل الموسوي، المسؤول التنظيمي لإقليم جبل عامل علي اسماعيل وأعضاء قيادة الإقليم أبو علاء زراقط، د.قاسم زين و د.حسن قصير وفعاليات سياسية ودينية وبلدية واختيارية واجتماعية وأهلية.
تخلل المناسبة كلمة للنائب د. أيوب حميّد أشار فيها إلى أن رجال الدفاع المدني، تحملوا في الظروف القاسية حينما لم يكن هناك من وسيلة للدفاع عن الأرض إلا الأجساد الطاهرة والدماء الزكية، فلم يتوانوا عن أن يعطوا كل ذلك أجساداً طاهرةً، ودماءً زكيةً، وجراحاتٍ تحمل معنى الشهادة، ولو أن الله كتب لهم البقاء بعد كل تلك الجراحات.
وقال: “قد يكون ولا شك في هذه القاعة الكثير من الشهداء الأحياء، الذين عايشوا تلك المرحلة وقساوتها، واستشراس عدو لا يعبأ بالإنسان ولا بالحجر ولا بالارض وما أنبتت، واجهوا كل تلك الحقبة بغدرها بصدور عارية ولكنها مليئة بالإيمان الذي لم يتزعزع، ولم يتغير، ولم يتبدد لحظة من اللحظات، هؤلاء لا يدفعون ضريبة الأرض فحسب، ولكنهم يدفعون أيضاً ضريبة الانتماء إلى عقيدة سمحاء تعود إلى كربلاء، تعود إلى التضحية والفداء في مقارعة الظلم والظالمين”.
و أضاف: “لولا الدماء والتضحيات ما كان لهذه الأرض أن تبقى لأهلها، وما كان لهذا الوطن أن يستمر وأن يبقى كجمهورية، وهؤلاء الشهداء هم القرابين التي ستورث للأجيال القادمة معنى العزة والكرامة، وما معنى أن يستشهد المرء من أجل أرضه وكرامته وعرضه، ومن أجل أن تبقى الأرض لأهلها ونورثها للأجيال القادمة”.
وتابع: “هذه القرى التي تكاد الحياة قد أعدمت بها تماماً لما يقترفه العدو الإسرائيلي من مجازر لا تتوقف عند هدم المنازل ولا دور العباد، كنائس ومساجد وحسينيات، لا تتوقف عند اقتلاع أشجار الزيتون أو هدم الكروم، أو حتى تدمير آبار المياه التي تسقي الأرض وتسقي الناس. هذا العدو الذي يعمل تباعاً وجهاراً دون أن يكتَرِث لا بقرارات دولية، ولا برأي عام، ولا يكترث إطلاقاً بشرعة دولية، يريد أن يقيم من تلك القرى حزاماً أمنياً للمستوطنات الصيونية، ولكن مهما طال الأمد فإننا عائدون لنعيد لها الحياة، ولنعمرها من جديد، ولنحيي في مساجدها وكنائسها وحسينياتها تراتيل السماء، والدعاء والابتهال إلى الله بأن يمن علينا نعمه لتبقى هذه الأرض كريمة وعزيزة”.
وختم: “البعض اليوم يعلن جهاراً أنه يريد أن يصل إلى حالة سلام ووئام، ونقول إن كل ذلك لن يمر، فهذه الأرض لا يمكن أن تهادن من هو قاتل الأنبياء وقاتل الرسل، والذي يعمل تباعاً على السيطرة على تراث هذه الأرض وجعل أهلها عبيداً، وجعل ثرواتها عطاءات لهم.
وفي الختام كانت السيرة الحسينية.
موقع بلدتي

