الثلاثاء 7 تموز 2020


إبقوا على تواصل





طقسنا اليوم




أخبار سياسية محلية ودولية

إيران قررت منع أميركا من تجويع اللبنانيين.. سفن تزوّد بيروت بالأغذية والطاقة والدواء؟✔


 

 

كتبت صحيفة “الراي” الكويتية: يبدو أن صيفاً حاراً ينتظر لبنان
والمنطقة مع تَزايُد التوترات بين واشنطن وطهران واقتراب الانتخابات الأميركية و”الضغط
الأقسى” المتصاعد الذي تمارسه الولايات المتحدة على إيران ولبنان حيث تحاول وضع
اللوم على “حزب الله” في الفشل المالي الذي وَصَلَ إلى نقطة اللاعودة.

وقرّرت إيران وحليفها الأقوى في المنطقة، أي “حزب الله”، الحؤول
دون أن يُدفع المجتمع اللبناني نحو المجاعة. وتالياً لن يكون مفاجئاً رؤية السفن
الإيرانية ترسو في مرفأ اللاذقية لتزوّد لبنان بالأغذية والطاقة والدواء.

ويشبه لبنان محافظة أصفهان من حيث احتياجاته وعدد سكانه،
وتالياً لن يكون صعباً على طهران تنظيم مخزون شهري من المواد الإساسية لمنْع
أميركا من تجويع لبنان. فإذا تمكّنت إيران من دعم كراكاس عبر المحيط الكاريبي فإن
تزويد لبنان أسهل بكثير. وهذا من شأنه أن يهزم محاولة أميركا وإسرائيل تركيع “حزب
الله”.

وقد وصلت المواجهة بين إيران والولايات المتحدة إلى مستوى غير
مسبوق عندما قرّر الرئيس دونالد ترامب أخذ نصائح مَن هو بمثابة “مستشاره الشخصي” رئيس
الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في شؤون الشرق الأوسط خصوصاً بعد خرق الاتفاق
النووي من جانبٍ أحادي ثم قتْل اللواء قاسم سليماني ومحاولة إيجاد دول فاشلة في
سوريا والعراق. وبعد إخفاق كل المحاولات لتحجيم دور إيران، انطلقت الإدارة
الأميركية نحو “الحرب الناعمة” الاقتصادية عبر العقوبات بعدما تمكّن “محور
المقاومة” من تخزين صواريخ دقيقة تشكّل خطراً مباشراً على إسرائيل في حالة الحرب. والآن
حان دور لبنان.











وتعمل إيران اليوم لتزويد حلفائها في لبنان بأربع أو خمس سفن
شهرياً من الأدوية والمعدات الطبية والوقود والألمنيوم والغذاء وكل ما تُنْتِجُه “الجمهورية
الإسلامية”. ويمكن بيع هذه المواد لشركات لبنانية لديها صلاحية الاستيراد لتبيعها
بدورها في الأسواق بسعر منخفض وبالعملة اللبنانية من دون اللجوء إلى الدولار
الأميركي.


عودة الى القائمة
ان اي موضوع او تعليق ينشر عبر صفحتنا ليس بالضرورة يعبر عن سياستنا او راينا او موافقتنا عليه انما يعبر عن رأي ناشره وحرية الرأي
الإسم:  *    
البريد الإلكتروني:  *  لن يتم عرض محتوى هذا الحقل في الموقع;  
التعليق:  *