الثلاثاء 7 تموز 2020


إبقوا على تواصل





طقسنا اليوم




أخبار العباسية

جولة لوزير الصناعة الدكتور عماد حب الله على العباسية وقرى منطقة صور


 

  

حسين معنى

  

جال وزير الصناعة الدكتور عماد حب الله على عدد من المصانع والمعامل الإنتاجية في منطقة صور وذلك في حضور النواب علي خريس وحسن عزالدين وعناية عزالدين وعدد من الفعاليات ورؤساء المجالس البلدية.

  

الوزير حب الله استهل جولته من بلدة دير قانون النهر حيث زار معملا لصناعة الطاقة الشمسية، ثم انتقل الى بلدة العباسية زائرا معملا لإنتاج البويا والدهانات للاصحابه ال عزالدين الكرام حيث قدم الحاج حسين عزالدين للوزير صورة  قد رسمها للوزير كعربون شكر وتقدير لجهوده بعدها انتقل الى بلدة البرج الشمالي حيث تفقد مصنعا لصناعة البرادات والأفران واخيرا كانت محطته في منطقة صور في بلدة البازورية مطلعا على معمل لإنتاج الأمصال ومن هناك عبّر الوزير حب الله عن فخره واعتزازه بزيارة هذه المصانع المجهزة بأفضل التجهيزات والآلات كما باستيعابها الكفاءات المميزة التي تستحق الترويج لها لما تتمتع من فرادة وقدرات مشيدأ باهالي الجنوب الذين قاوموا الاحتلال والاعتداءات وقاوموا الحرمان وهم اليوم بمواجهة التحديات قادرون ان يقدموا ويعطوا كما قدموا في المقاومة من أجل لبنان.

  

وأضاف : ان وزارة الصناعة بالتعاون وبالتكافل مع الوزارات الأخرى وتحت إشراف وبتوجيه من دولة رئيس الحكومة قامت بوضع خطة توافق عليها الجميع وعرضناها للمرة الثانية امس ولاقت استحسانا في مجلس الوزراء ترعى الصناعيين اللبنانيين وتقدم لهم العون والدعم لمواجهة كل التحديات التي تعرضت لها المنطقة منذ زمن مؤكدا أن عقلية الاكتفاء الذاتي هو الأساس كي نصل لا سيما وانني لمست من خلال جولتي اننا قادرون على التصنيع والمنافسة وقادرون على التصدير الى دول العالم بكفاءة ومنتجات ذات جودة عالية.

  

وتابع حب الله : مسؤوليتنا نحن كدولة ان نؤمن الدعم وان نعطي التوجيه، ومسؤوليتنا ان نحرر السيولة مثلما حررنا أول قسم من أموال المودعين وسوف نتابع ونقول اننا اصدرنا القرار وأصبح بامكانهم تقديم الطلبات الى وزارة الصناعة للحصول على السيولة من أموالهم الموجودة في المصارف مضيفا خلال اسبوعين هناك قيمة أخرى من الأموال التي ستؤمن لدعم الصناعيين، فلا ننسى ان مجلس النواب الذي اقرّ 1200 مليار ليرة من ضمنها 440 مليار لدعم الصناعيين

  

وختم لدينا القدرات البشرية والقيادية المطلوبة والمهم ان نتكاتف ونتكافل ونتضامن لمواجهة التحديات.

  

وتحدث النائب حسن عزالدين فدعا الى المزيد من الاهتمام ودعم الصناعة الوطنيه وخاصة في هذه المنطقة الذين يحتاجون الى دعم إضافي داعيا ايضا الى حماية الصناعة الوطنية التي تعتبر ركيزة في الاقتصاد الوطني المنتج من خلال تخفيف الأعباء عن كاهل الصناعيين بتأمين الطاقة والكهرباء والمواد الأولية لنمكنها من المنافسة كما دعا عزالدين الوزارة الى القيام ببرنامج اعلامي ودعائي لنبث ثقافة الاعتماد على الذات والاعتماد على قدرات هذا الوطن سواء في الصناعة او في اي مجال اخر .

  

وأضاف : فيما يتعلق بموضوع الحكومة، فهذه الحكومة هي فرصة لنا جميعا كلبنانيين بما تمتلك من إمكانيات وقدرات رغم الظروف الصعبة التي نمر بها اتمنى على جميع القوى السياسية الإبتعاد عن المناكفات الصغيرة والضيقة وان ننظر الى مستقبل هذا الوطن وكيف ننهض به مجددا وان يتحمل الجميع مسؤولياتهم في عملية بناء الاقتصاد من جديد ومعالجة جميع الازمات التي تهم المواطن وخاصة فيما يتعلق بودائع الناس في المصارف ومعالجة هذا التذبذب في أسعار الدولار لانه يؤثر على كل المناحي الاقتصادية والاجتماعية وعلى حياة الناس.

  

ثم تحدثت النائب عناية عز الدين فقالت ان الكلام عن الصناعة في هذه الايام يختلف عن الصناعة ما قبل هذه الأيام فهذا لم يعد ترفا، التحول نحو دعم الصناعة وتطويرها وحقيقة إيجاد ما هي الصناعات التي نتميز بها في لبنان هو ركيزة اساسية من ركائز الاقتصاد المنتج

  

واضافت : هناك متطلبات اولها على كاهل الحكومة ان تضع النظرة والرؤية والاولويات، وهناك شق تشريعي لهذا الموضوع يتطلب نوع من الحمايات وإلغاء بعض الاتفاقيات التجارية وتقديم تسهيلات للمؤسسات الصناعية يتطلب ايضا منهج تؤمنه الوزارة لكل الراغبين بالاتجاه نحو الصناعة وتأمين المعايير المطلوبة حتى تكون منتجاتنا على جودة عالية قابلة لتأخذ ثقة المواطن اللبناني وقابلة فيما بعد الى التصدير للأسواق الأخرى وهذا ايضا يتطلب ان يكون عندنا ثقافة الإنتاج ويتطلب تغيير في المناهج التربوية.

  

وختمت : نحن في الجنوب الذي نجح في صناعة التحرير التي كانت شاهدة على إرادة اهل هذه المنطقة فهم قادرون ايضا على إثبات ذاتهم  بأن يتوجهوا نحو اقتصاد منتج يحفظ هذه كرامتهم ويثبتهم في أرضهم متمنية على وزير الصناعة المساعدة في هذا المسار .


عودة الى القائمة
ان اي موضوع او تعليق ينشر عبر صفحتنا ليس بالضرورة يعبر عن سياستنا او راينا او موافقتنا عليه انما يعبر عن رأي ناشره وحرية الرأي
الإسم:  *    
البريد الإلكتروني:  *  لن يتم عرض محتوى هذا الحقل في الموقع;  
التعليق:  *