الجمعة 21 شباط 2020


إبقوا على تواصل





طقسنا اليوم




أخبار سياسية محلية ودولية

الشيخ علي دعموش والنائب الدكتور علي فياض : مواقف في السياسة والاقتصاد- لبنان


 

  

لبنان محمد درويش
اعلن نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش : أن الإدارة الأمريكية أرادت من خلال اغتيالها للشهيد سليماني والإعلان عن صفقة القرن، توجيه ضربة قاصمة لمحور المقاومة وفلسطين والقدس والشعب الفلسطيني، فإذا بالشعب الفلسطيني يتوحد بكل مكوناته وسلطته وفصائله تحت سقف المواجهة والمقاومة، ورفض الصفقة، والتمسك بأرضه وحقوقه التاريخية والمشروعة، وإذا بمحور المقاومة أيضا يتقدم في كل ساحات الصراع من إيران إلى العراق وصولاً إلى سوريا واليمن ولبنان.

  

قال لقد أعادت دماء الشهيد سليماني في إيران إحياء الثورة من جديد، والمشاهد التي رأيناها في مسيرات التشييع، ذكرتنا بمشاهد يوميات الثورة، ووحدت الشعب الإيراني بوجه الغطرسة الأمريكية، وأسست لإنهاء وجود القوات الأمريكية في المنطقة، وفي العراق وجه مجلس النواب العراقي صفعة للأمريكيين عندما قرر الطلب من القوات الأمريكية والأجنبية الخروج من العراق، وخرج الشعب العراقي في الجمعة المليونية ليعبر عن رفضه القاطع والحاسم للوجود الأمريكي في العراق .وأضاف أما في سوريا فقد حقق الجيش السوري وحلفاؤه إنجازات كبيرة على جبهة إدلب وريف حلب، كما حقق الجيش اليمني وأنصار الله تقدماً كبيراً على جبهة نهم وغيرها في مواجهة مرتزقة العدوان السعودي الأمريكي.

  

وتابع  أما في لبنان فقد خابت آمال الولايات المتحدة في الانقلاب على موازين القوى، ولم تستطع ان تغير في المعادلة السياسية الداخلية القائمة أو أن تخرج حزب الله وحلفائه من هذه المعادلة أو من الحكومة، واستطاعت الأكثرية النيابية أن تشكل حكومة لكل لبنان بعيداً عن الإملاءات والتمنيات الأمريكية.

  

وشدد على أن الحكومة أمام استحقاقات وتحديات كبيرة، ويجب أن تثبت جدارتها وقدرتها على الفعل والإنجاز وتحقيق الإصلاحات المطلوبة ومعالجة الأزمة المالية الصعبة التي يمر بها البلد.

  

ولفت إلى أن الجميع يراقب الحكومة وينتظر منها حلولآ وإجراءات جدية وفورية، ويتوقع منها تحقيق ما عجزت عنه الحكومات السابقة، لا سيما فيما يتعلق بالموضوع المالي ومعالجة أزمة المصارف مع المودعين الذين باتوا قلقين على ودائعهم وأموالهم المحجوزة في البنوك.

  

واعتبر أن المطلوب من جميع الحريصين على إنقاذ البلد سواء أرادوا منح الثقة للحكومة أم حجب الثقة عنها، أن يتعاونوا من أجل إنقاذ بلدهم، وأن لا يحاربوا الحكومة، وأن يعطوها فرصة حقيقية، فالوقت ليس للمعارك السياسية ولا للمزايدات ولا لتصفية الحسابات، ولا ينبغي لأحد أن يراهن على فشل الحكومة أو يسعى لإفشالها، لأن أي فشل أو إخفاق في عملها، سينعكس سلباً على كل اللبنانيين.

  

 وأكد أن حزب الله يعمل مع كل الحريصين على وضع الأفكار والبحث في إيجاد الحلول المجدية للأزمة المالية والاقتصادية من خلال لجان متخصصة، بما يحفظ سيادة بلدنا، ولا يؤدي الى تحميل الناس أعباء إضافية أو فرض ضرائب جديدة، ونريد للحكومة أن تنجح، لأن نجاحها فيه مصلحة لكل اللبنانيين

  

وقال النائب  في البرلمان اللبناني الدكتور علي فياض أن البلد يمر بمرحلة خطيرة في ما يتعلق بالأزمة المالية الاقتصادية القائمة، وهو بات على مفترق طرق، وبالتالي، فإن أي حل يجب أن يندرج في إطار المعالجة الجذرية للمشكلة القائمة، لأن الوضع لا يحتمل إعادة اعتماد أدوات المعالجة ذاتها التي كانت تعتمد على مدى السنوات الماضية، وهذا يعني من الناحية العملية فقط تأجيل للمشكلة، وليس معالجة جذرية لها، تضع حداً لهذه التداعيات الخطيرة التي تضرب البلاد.

  

وشدد على أن الأولوية الكبرى اليوم تكمن في معالجة الأزمة الاقتصادية المالية، وهذا يستدعي من كل المكونات أن تتعاطى مع هذه الأزمة كأولوية، وبالتالي تستجيب لمتطلبات انتاج قرار وطني، والتفاف شعبي، وتضامن بين كل المكونات، كي نتمكن من معالجة هذه الأزمة.

  

واعتبر أن المواقف التي تصوب على الحكومة الآن، أو تقلّب الموقف الدولي ضدها، أو تتهمها اتهامات افترائية، أو تسعى لتعطيل جلسة الثقة، لا معنى لها في هذه المرحلة، لأنها تعيق قدرة هذه الحكومة على معالجة الأزمة المالية الاقتصادية، وبالتالي لا يمكن أن تؤدي أي دور إيجابي في معالجة مشاكل الناس، ومساعدة الدولة في أن تقف على قدميها.

  

وشدد على أن المرحلة تستدعي من الجميع أن يتعاطوا بطريقة مسؤولة، وأن ننحي قليلاً خلافاتنا جانباً، وننصرف لوضع كل الجهود الوطنية في سبيل أن نجد حلولاً لهذه الأزمة المالية الاقتصادية بتداعياتها الخطيرة، التي لا تستثني مكون لبناني ولا فريقاً لبنانياً، وإنما تستهدف الدولة والمجتمع والمكونات على حد سواء.

  

وختم بالقول ونحن نتجه إلى انعقاد جلسة الثقة للحكومة في الأيام المقبلة، حبذا لو أن الجميع يتعاطون على مستوى المواقف السياسية والعملية بمسؤولية كبرى، تعطي لهذه الحكومة الفرصة، وأن ينتقلوا إلى موقع مؤازرتها كي تقوم بدورها في وضع حد للأزمة المالية الاقتصادية القائمة.

  

 


عودة الى القائمة
ان اي موضوع او تعليق ينشر عبر صفحتنا ليس بالضرورة يعبر عن سياستنا او راينا او موافقتنا عليه انما يعبر عن رأي ناشره وحرية الرأي
الإسم:  *    
البريد الإلكتروني:  *  لن يتم عرض محتوى هذا الحقل في الموقع;  
التعليق:  *