الجمعة 14 آب 2020


إبقوا على تواصل





طقسنا اليوم




من الذاكرة

خاص بلدتي الشهيد علي حسين صالح (الشيخ هادي) 1990 - 2013


 

  

بسم الله الرحمk الرحيم

  

" من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ً"

  

الشهيد: علي حسين صالح (الشيخ هادي)

  

إسم الأم: صباح مرمر

  

تاريخ الولادة: 1 / 10 / 1990

  

الوضع العائلي: أعزب

  

تاريخ الإستشهاد: 7 / 12 / 2013

  

البلدة: العباسية قضاء صور

  

ولد علي في منطقة الليلكي من الضاحية الجنوبية لبيروت، وقد سمي بهذا الإسم (علي) نسبة إلى خاله الشهيد علي مرمر الذي استشهد عام 1982 أثناء الإجتياح الإسرائيلي للبنان.

  

نشأ علي ضمن عائلة متواضعة، وملتزمة، فكان مثالا ً يقتدى به في تواضعه ورضاه لوالديه، كما امتاز بقلة كلامه وعطفه الشديد على أهله وأقربائه، وكان يحب المزاح كثيرا ً بين عائلته وأصدقائه.

  

في العام 1995، إنتسب علي إلى كشافة الإمام المهدي (عج) فوج الإمام علي (ع)، وكان من المتميّزين داخل الفوج وخارجه.

  

كثيرا ً ما كان يتردد علي إلى بلدته العباسية، خصوصا ً أيام العيد، حيث كان يستيقظ في الصباح الباكر كي يسارع إلى اللعب على أراجيح البيدر ويتناول الترمس والفول كغيره من أطفال الضيعة.

  

في العام 2006، إنتسب علي إلى المقاومة الإسلامية لأنه ذاب عشقا ً بحب أهل البيت (ع)، فلم يبخل بشيء في سبيل الوصول إليهم، وتلك العقيدة الإيمانية العالية، جعلت منه شابا ً مندفعا ً إلى خوض دورات تدريبية عسكرية، فحاز على عدّة تنويهات وشهادات تقدير، ورُفع بسرعة إلى أكثر من مستوى في الدورات العسكرية.

  

 

  

عرف علي في عمله بجرأته وادفاعه الدائم إلى ساحة المعركة، كما عرف بإخلاصه وصدقه وشدة إلتزامه وتدينه وسعة إطلاعه وهدوئه، حتى لقّب بين أصدقائه ب (الشيخ هادي)، وأصبح الجميع ينادونه بهذا الإسم.

  

تمنى علي الشهادة كغيره من المجاهدين، فكان يدعو الله دائما ً أن لا يؤخر شهادته من شدّة شوقه للوصول إلى الجنة.

  

سقط علي شهيدا ً مدافعا ً عن العقيلة زينب الحوراء (ع)، في 7 / 12 / 2013، ليعود جثمانه بعد ذلك إلى لبنان، فكان شهيد الدفاع المقدّس الأوّل من بلدة العباسية، فالتحق برفاق دربه، وظلّت كلماته وعباراته محفورة في قلب كل مجاهد، خصوصا ً من عرفه.

  

زفّ علي شهيدا ً في 8 / 12 / 2013، ووري في ثرى روضة الشهيدين في بيروت بناءً على توصيته بأن يدفن بجانب صديقه "علي وهبي"، وفعلا ً استجاب القدر لهما وجاورا بعضهما، فلم يفصل بينهما شيء في الدنيا والآخرة.


عودة الى القائمة
ان اي موضوع او تعليق ينشر عبر صفحتنا ليس بالضرورة يعبر عن سياستنا او راينا او موافقتنا عليه انما يعبر عن رأي ناشره وحرية الرأي
الإسم:  *    
البريد الإلكتروني:  *  لن يتم عرض محتوى هذا الحقل في الموقع;  
التعليق:  *