الخميس 21 تشرين الثاني 2019


إبقوا على تواصل





طقسنا اليوم




أخبار محلية

الإيطالية تنظم أنشطة لعوائل شهداء الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي


 

  

لبنان محمد درويش" :
نظمت الكتيبة الإيطالية العاملة في اطار قوة الأمم المتحدة المؤقتة "اليونيفيل" أنشطة صيفية ترفيهية لعوائل شهداء الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي في مقرها في شمع في قضاء صور بجنوب لبنان  بحضور قائد القطاع الغربي لليونيفيل الجنرال الإيطالي برونو بيشوتا، رئيسة مؤسسة القدم المغوار الشهيد صبحي العاقوري السيدة ليا العاقوري واولاد وعقيلات الشهداء، فعاليات محلية، عدد من الضباط وجنود حفظ السلام الإيطاليين.

  

القت رئيسة المؤسسة ليا العاقوري كلمة توجهت فيها بالشكر للواء "أوسطا" القادم من مدينة مسسينا في جزيرة صقلية الإيطالية والذي يقود حالياً القطاع الغربي لليونيفيل والكتيبة الإيطالية وقائدهم الجنرال بيشوتا على حفاوة الاستقبال

  

ونوهت بالدعم المستمر لجنود حفظة السلام الايطاليين للأولاد عبر النشاطات الترفيهية والثقافية والرياضية المتعددة إضافة إلى دورات تعليم اللغة الإيطالية وتعليم الموسيقى والرقص والفنون القتالية.

    

كما نوهت العاقوري بالتضحيات التي قدمها اباء الاولاد لكي يبقى الوطن والذي ارتوت أرضه بدماء الشهداء وشكرت قيادة الجيش اللبناني ومديرية قوى الأمن الداخلي على دعمهم الدائم للمؤسسة والاولاد.

  

من ناحيته أعرب الجنرال بيشوتا عن سعادته لاستضافة الأولاد معتبرا إياهم أخوة للجنود الايطاليين وشاكراً  لهم مجيئهم إلى مقر شمع حيث أعطوا الحياة وضخوا روح الشباب والمحبة والالفة وثمنّ عالياً الجهود التي تبذلها العاقوري لدعم الأولاد في شتى المجالات وخصوصاً تنمية المهارات الرياضية والثقافية والاجتماعية لديهم وأكد على العلاقة الوثيقة التي تجمع الكتيبة الإيطالية بالمجتمع المحلي والجيش اللبناني بهدف التعاون المدني العسكري وتقديم الدعم للسكان وذلك تطبيقا لمندرجات قرار مجلس الامن للأمم المتحدة  الرقم 1701.

  

من الجدير ذكره بأنه بعد استشهاد المقدم المغوار صبحي في المعارك البطولية للجيش اللبناني في ٢٠٠٧ ثم تأسيس المؤسسة التي حملت اسمه والتي ترعى اولاد شهداء الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي والإنجازات العديدة التي تحققت في لبنان والخارج.

  

 

  

 


عودة الى القائمة
ان اي موضوع او تعليق ينشر عبر صفحتنا ليس بالضرورة يعبر عن سياستنا او راينا او موافقتنا عليه انما يعبر عن رأي ناشره وحرية الرأي
الإسم:  *    
البريد الإلكتروني:  *  لن يتم عرض محتوى هذا الحقل في الموقع;  
التعليق:  *