الجمعة 22 تشرين الثاني 2019


إبقوا على تواصل





طقسنا اليوم




أخبار سياسية محلية ودولية

السيد علي عبد اللطيف فضل الله : آية الله سماحة السيد محمدعلي فضل الله (قدس) من جيل المتشبثين بأصالتهم وهويتهم


 

  

لبنان -محمد درويش :

  

قال رئيس لقاء الفكر العاملي السيد علي  السيد عبد اللطيف فضل الله في حديث وجداني  وتاريخي  بعد رحيل آية الله السيد محمد علي فضل الله (قدس)   :  ان آية الله سماحة السيد محمدعلي فضل الله (قدس)  كان يمثل أحد العلماء العاملين الذين انطلقوا في نهج المقاومة لمواجهة كل حالة التطبيع  واعداد الجيل المؤمن المقاوم ،  وهذا ما رأيناه في طبيعة دوره الجهادي عندما كان يأتي الى مسجد عيناثا الكبير ،  وكان معنيا" بحماية الشباب المؤمن في عيناثا و قرى جبل عامل  والمنطقة ، وباعدادهم روحيا" وأخلاقيا" وثقافيا".

  

وكان مع والده المقدس السيد عبد الرؤوف فضل الله وعمه السيد عبد اللطيف فضل الله يمثلون المساحة التي يلاذ فيها لمواجهة الاحتلال الصهيوني ومشاريعه  واعداد المناخ الجهادي المقاوم .

  

ونعتبر  أن هذه الذاكرة العاملية بكل مكوناتها العامرة تمثل هذه الحيثية التي لا بد  لنا من حفظها وتأكيد الانتماء اليها من خلال صلابة الموقف ورسالية التوجه ومبدئية الحضور،  لأن المجتمع لا تحميه الا الذاكرة الحية والقيم التي تحكم كل العاملين والملتزمين

  

....ونحن أمام هذه المواجهة الثقافية التي تعمل على اسقاط المكون الاخلاقي والقيمي و على  شطب  الذاكرة ،  نحتاج الى استحضار  هذا الموكن لنواجه الاستهدافات التي عمل على   تعرية الانسان والمجتمع والأمة من كل القيم والالتزامات التي تحصنها في مواجهة الاستهدافات .

  

وتابع السيد علي عبد اللطيف فضل الله : نحتاج الى نموذج العالم الديني الذي لا تحكمه منظومة المال والسلطة ،  كما ان السيد محمدعلي فضل الله الذي كان أمينا" على حفظ خط الآباء والأجداد،  ونحتاج الى قول كلمة حق  في وجه سلطان جائر ، ووضوح المواقف في مواجهة الزيف ، لأن الذي يحمينا ويحمي مقاومتنا هي القيم  التي ترتقي بنا الى مستوى المسؤوليات الدينية والاخلاقية التي تجعلنا نتمسك بخط الانفتاح  والوحدة والحوار والتعاون ونشكل في عقولنا المنفتحة  وقلوبنا الطيبة ونهجنا التنويري،  قوة لتأكيد خط المقاومة والوحدة الذي يمثل النهج الذي يحمي المجتمع من كل الاستهدافات  التي تعمل  على اسقاط الوجود بكل معانيه وعناوينه .

  

كان السيد محمد علي فضل الله يمثل  واحدا" من الرعيل المنفتحين على الواقع من موقع فهم الرؤية الدينية القائمة على التلازم بين وعي النص وتشخيص الواقع .

  

لذلك نفتقده ونحن أحوج ما نكون لفعالية القيم التي تحصن الواقع وتحمي هذا الوجود ..

  

كان أمينا" على حمل أمانة العلم فقد سيل العلم من خلال تزكيته لنفسه وتحريك المعايير الاخلاقية والدينية في علاقتها بالناس والواقع وكان يشعر بالمسؤولية لأن العلم يحتاج من حملته أن يتحولوا الى  نموذج عملي بصلابة الارادة بعيدا" عن اشكاليات العلاقات  التي تحول دون ارتقاء الانسان من ترابية الجسد الى سمو الروح ..

  

ودعا السيد علي عبد اللطيف فضل الله الى اقامة مجلس عزاء عن روح السيد محمد علي فضل الله  في مدينة صور يحدد موعده لاحقا".

  

 


عودة الى القائمة
ان اي موضوع او تعليق ينشر عبر صفحتنا ليس بالضرورة يعبر عن سياستنا او راينا او موافقتنا عليه انما يعبر عن رأي ناشره وحرية الرأي
الإسم:  *    
البريد الإلكتروني:  *  لن يتم عرض محتوى هذا الحقل في الموقع;  
التعليق:  *