الجمعة 22 تشرين الثاني 2019


إبقوا على تواصل





طقسنا اليوم




أخبار العباسية

لقاءً تكريمياً للمعتقلين الخارجين من السجون الإماراتية علي ناصيف فواز وحسين زعرور


 

  

أقام امين عام التيار الاسعدي المحامي معن الأسعد لقاءً تكريمياً للمعتقلين الخارجين من السجون الإماراتية علي ناصيف فواز  وحسين زعرور وذلك في دارة مختار البلدة السيد علي رضا زلزلي بحضور حشد من الفعاليات ابرزهم  رئيس بلدية العباسية الحاج علي موسى عزالدين ونائبه الحاج حسين  جوني  القنصل السابق الاستاذ علي عجمي ومسؤول منطقة صور وبنت جبيل في حزب البعث العربي الاشتراكي أسعد دخل الله وممثلن عن الاحزاب السياسية والجمعيات الناشطة في البلدة .  بالإضافة إلى المعتقلين العائدين زعرور وفواز  . وجمع من أهالي البلدة.

  

وقد ألقى " الأسعد" بهذه المناسبة كلمة اثنى بها على النسيج الاجتماعي القيم الذي يشكل بلدة العباسية كحاضرة للعلماء والمبدعين والمجلين وعنوانا للتنوع الثقافي والسياسي والوطني لافتا ً إلى ما قدمته هذه البلدة كضريبة لايمانها بقضية فلسطين حيث دفعت بيوتها التي سويت بالأرض كاملة  بالإضافة إلى حوالي ١٥٠ شهيدا قضوا من أبنائها في عملية الليطاني سنة ١٩٧٨ .

  

وتناول الأسعد موضوع المعتقلين فهنأهما بعودتهما سالمين إلى بلدتهما مستنكراً بشدة كافة ظروف اعتقالهما ورفاقهما في الإمارات حيث تعرضوا جميعاً لاعتقال تعسفي حرموا به من كل الضمانات التي تفرضها شرعة حقوق الإنسان .

  

وأضاف الاسعد " إن نهج الفساد الذي اتقنه حكامنا في سنوات حكمهم انتج هذا الاستنزاف المريع في ثرواتنا وطاقاتنا البشرية في المغتربات متروكة لاقدارها دون اية رعاية ومتابعة من دولة تعودت أن تأخذ دون أن تعطي لابنائها ما يستحقون من مقومات العيش الكريم والحرية والعدل والكفاءة "

  

وبدوره نوّه رئيس بلدية العباسية الحاج علي عزالدين بمواقف الأسعد في متابعته المشكورة لهذه القضية الوطنية والإنسانية في لحظة تناولها من قبل الجهات الرسمية بالكثير من الإهمال اللامبالاة .

  

وعلى هامش هذا اللقاء أولم كبير مخاتير بلدة العباسية على شرف الأسعد الذي قدم له درعا ً تذكارية تقديراً لعطاءاته وخدماته الإنسانية الجليلة .

  

وكذلك قدم امين عام التيار الاسعدي دروعا تذكارية لفواز وزعرور تهنئة لهما بعودتهما سالمين إلى الوطن .


عودة الى القائمة
ان اي موضوع او تعليق ينشر عبر صفحتنا ليس بالضرورة يعبر عن سياستنا او راينا او موافقتنا عليه انما يعبر عن رأي ناشره وحرية الرأي
الإسم:  *    
البريد الإلكتروني:  *  لن يتم عرض محتوى هذا الحقل في الموقع;  
التعليق:  *