الإثنين 23 أيلول 2019


إبقوا على تواصل





طقسنا اليوم




أخبار محلية

" الأسعد " متضامناً مع الشهداء العسكريين في طرابلس :


 

  

"سيكون العقاب قاسيا ً ، وموقعاً بإسم كل اللبنانيين الذين تخضّب" عيدِهم" بدمائكم النقيّة"

  

نظم تجمع من الناشطين في مدينة صور وقراها وقفة تضامنية مع شهداء الجيش اللبناني والقوى الامنية الذين قضوا في مدينة طرابلس .

  

وذلك  بتظاهرة وطنية احتشد فيها عشرات المواطنين في ساحة الحديقة العامة للمدينة على الكورنيش البحري الجنوبي .

  

 وتحت شعاريّ رفض الإرهاب ، ودعم السلم الأهلي .. أطلقت  فعاليات هذه الأمسية الوطنية .

  

التي شارك فيها ممثلون عن الحزب السوري القومي الإجتماعي ، وحزب البعث العربي الاشتراكي ، وحزب الإتحاد ، والتيار الأسعدي في لبنان ، والتنظيم الشعبي الناصري ،ومنظمة التحرير الفلسطينية - فتح ،وحركة الجهاد الإسلامي ، وتحالف القوى والفصائل الفلسطينية المقاومة ،وتجمع الروابط والجمعيات في مدينة صور ،و المنتدى الثقافي والأدبي الجنوبي ، والعديد من الوجوه الوطنية الجنوبية والفعاليات البلدية والاختيارية والثقافية والإعلامية وناشطي المجتمع المدني .

  

وقد تحدث توالياً في اللقاء الذي قدمته الاستاذة فاطمة سكاف السادة :

  

اللواء جلال بو شهاب ، والناشطة البيئية والإجتماعية حلا جمال ، الأستاذ محمد صفي الدين ، الشاعرة نور وهبي ، الحاج ابو بلال مرعي ، الأستاذ عبد فقيه . الناشط السياسي الدكتور حاتم حلاوي .

  

وفي الختام .. تحدث امين عام التيار الاسعدي المحامي معن الاسعد الذي شنّ هجوما ً قاسيا إستهدف فيه كل الوجوه المقنعة التي تقف خلف جريمة "العيد" التي أودت بحياة رهط ٍ عزير من حماة ديارنا وأمن أبنائنا وعيشنا وسلمنا الأهلي حيث إعتبر :

  

" أن هؤلاء الشهداء ليسوا أبناء عائلاتهم ولا طوائفهم ولا مناطقهم .. إنما هم ابناؤنا جميعاً.. وهم فلذة كبد هذا الوطن الذي بكى عبورهم معمودية الموت شهداءً ماجدين بخطاهم الواثقة ، الباسلة ، الموقّعة .

  

 فامام هذا الغدر المنظّم والمُدان والمستنكر بكل المقاييس .. لابد من توجيه الاتهام إلى كل من يقف خلف هذا العمل الإرهابي مُقرراً أو مُسهلاً كان او مخططاً و ممولاً  او شريكا ً في التنفيذ.

  

 وهذا ما يُطلب ُ  الكشف عنه بجدية وشفافية وحزم . بدل المحاولات المرفوضة والمستغربة التي قام بها مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان لمنح القاتل اللئيم اعذاراً محلة او مخففة بوصفه  بألمضطرب عقلياً . "

  

وأضاف "الأسعد" ..

  

"ان ما ورد في تصريحيّ عثمان والوزيرة الحسن لا يمكن اعتباره إلا استنباتا ً مدانا ً لزَرعة التطرف والإرهاب الخبيثة التي داستها اقدام جيشنا اللبناني الباسل في فجر الجرود .. ودفع المقاومون ورفاقهم في الجيش العربي السوري للقضاء عليها كلفة باهظة من التضحيات والشهداء . "

  

وأردف امين عام التيار الأسعدي منتقداً  عثمان فقال :

  

" إن إذلال العسكريين برواتبهم وقوت عيالهم  وترقياتهم  ومخصصاتهم وغيرها من التدابير والعقوبات و" الفرمانات العثمانية".. لن  تؤدي إلى غير هشاشة هذه البِزة ، و إضعاف مِنعتِها بضرب معنويات لابسيها من العسكر  ."

  

وفي ختام كلمته  وجه " الأسعد" نداءً إلى قائد الجيش اللبناني العماد عون منوهاً بدوره كحارس ٍ للحدود ودرع ٍ للوطن من جميع أعدائه .

  

مهيباً بشرف ِ مؤسسته المخضبة بالتضحيات ومعاني الشرف والوفاء ...

  

إلى الإسراع بما يلزم من الخطوات الجريئة لإنقاذ هذا البلد من الذئاب التي تتربص به من الداخل والخارج . 

  

وإلى ضرورة تحصين العسكريين بإبعادهم عن مقصلة السياسيين والسماسرة وبازار الفساد العقيم .. وصون كرامتهم وعدم المساس بمعيشتهم ، وحقوقهم المكتسبة .

  

وبنهاية كلمة الأسعد قام المعتصمون بتوزيع ورود على عناصر الجيش والقوى الامنية التي واكبت هذه  الأمسية الوطنية التي اقيمت للتضامن مع رفاقهم الشهداء .


عودة الى القائمة
ان اي موضوع او تعليق ينشر عبر صفحتنا ليس بالضرورة يعبر عن سياستنا او راينا او موافقتنا عليه انما يعبر عن رأي ناشره وحرية الرأي
الإسم:  *    
البريد الإلكتروني:  *  لن يتم عرض محتوى هذا الحقل في الموقع;  
التعليق:  *