الإثنين 23 أيلول 2019


إبقوا على تواصل





طقسنا اليوم




أخبار متنوعة

وفاة غامضة للطفلة 'ماسة'... هل قتلتها عاملة المنزل أم حاولت انقاذها؟


 

  

استفاقت بلدة حوش تل صفية، صباح اليوم، على فاجعةِ وفاة الطفلة "ماسة"، إبنة نائب رئيس البلدية محمد معاوية.
"
ملاك" الثلاث سنوات ونصفٍ، لم تفارق الحياة لأسبابٍ طبيعية أو نتيجة مرضٍ تعاني منه، وإنّما توفيت بعدما رمت بها عاملة المنزل الإثيوبيّة من شرفة الطابق الثاني حيث تقطن قبل أن ترمي نفسها هي الأخرى وتنجو من الموت. بحسب ما روى والد ماسة الذي لا يزال تحت تأثير الصدمة والحادثة الغامضة بتفاصيلها حتّى السّاعة.
وأشار محمد، الى أنّ "شقيقة العاملة ايقظته عند السّاعة التاسعة صباحاً لتُخبره بأنّ حريقاً شبّ داخل غرف نوم الطفلة، فهرع فوراً الى المكان الذي تعرّض لأضرار مادية جمّة، لكنّه لم يجد ابنته".
وإذ استبعد أن تكون العاملة قد رمت الطفلة عمداً، لغياب اي دوافع خاصة أو شخصيّة وراء الحادث. قال معاوية "أبواب المنزل دائماً ما تكون مفتوحة، ولو ارادت العاملة الهرب، لفعلت ذلك، إذ ما من شيء يردعها لو كانت نيّتها تصبّ في هذا الإتّجاه".
وأكّد نائب رئيس بلدية حوش تل صفية، أنّه لا يعلم شيئاً عن وضع العاملة الاثيوبية الصحي، التي ترقد في المستشفى، في حين باشرت القوى الأمنيّة تحقيقاتها لكشف الملابسات.
في المُقابل، وضع مصدر مقرّب من العائلة، كلام الوالد في دائرة "الصدمة والتأثّر"، لأنّه يؤكّد بأنّ جريمة حصلت أدت الى وفاة الطفلة، فكان الحريق مفتعلاً من قبل العاملة، في محاولةٍ منها للتغطية على رميها لـ"ماسة" وقتلها.
واعتبر أنّه "لو فعلاً أرادت العاملة أن تنقذ الطفلة، لكانت خرجت من الباب على اعتبار أنّه لا يقفل ويبقى مفتوحاً طوال النهار".


عودة الى القائمة
ان اي موضوع او تعليق ينشر عبر صفحتنا ليس بالضرورة يعبر عن سياستنا او راينا او موافقتنا عليه انما يعبر عن رأي ناشره وحرية الرأي
الإسم:  *    
البريد الإلكتروني:  *  لن يتم عرض محتوى هذا الحقل في الموقع;  
التعليق:  *