السبت 25 أيار 2019


إبقوا على تواصل





طقسنا اليوم




أخبار محلية

جمعية حملة الأزرق الكبير الحملة الوطنية لتنظيف الشاطئ اللبناني وبحره 12 ايار 2019


 

  

للعام ٢٣ على التوالي، اقامت جمعية الأزرق الكبير، حملتها السنوية لتنظيف الشاطئ اللبناني وبحره من العريضة شمالا حتى رأس الناقورة جنوبا بمشاركة الجيش اللبناني ووزارة النقل والاشغال العامة والبيئة والداخلية والبلديات والتربية الوطنية بالاضافة المدارس والجامعات والجمعيات بيئية واجتماعية وكشفية ونوادي رياضية ونوادي غوص ومؤسسات تجارية وعدد كبير من المتطوعين .

  

انطلقت الحملة الساعة التاسعة صباحا بالنشيد الوطني على كامل الشاطئ اللبناني، ثم بدأ المتطوعون والغواصون بتنظيف الشاطًئ والمنحدرات وقعر البحر بالاضافة الى المغاور كمغارة الفقمة. وقد قام المتطوعون على شاطئ الرملة البيضاء بنخل الرمول حيث تقوم الجمعية بعدها باستعمال جزئيآت المايكروبلاستيك في صناعة حجر باطون لتفادي رميها في المكبات البحرية.

  

ورغم تزامن الحملة مع شهر رمضان المبارك الا ان العديد من الصائمين قد انضموا الى الحملة رسالة منهم بالشغور مع عمال النظافة الذين يحافظون على نظافة بلادنا رغم الصيام وحدة الشمس.

  

وقد لوحظ هذا العام تحسن كبير في نظافة الشواطئ اذ ان حملات التنظيف اصبحت مستمرة خلال العام تقوم بها بعض البلديات والجمعيات والاهالي، كشاطئ الرملة البيضاء وانفة والبترون وجبيل وعمشيت والبقبوق وصيدا والناقورة، ايمانا منها باهمية ابقاء الشاطئ نظيفاً.

  

اما بالنسبة الى الشواطئ التي لم يتم تنظيفها بسبب الصيام، سوف تقوم الجمعية وبمشاركة المتطوعين بتنظيفها الشهر المقبل.

  

ان حملتنا السنوية هي ليست حملة ليوم واحد، بل هي انطلاقة لعدة حملات جزئية على مدار العام بمشاركة تلاميذ المدارس وغيرها من المؤسسات الخاصة، كما تتابع الجمعية عملها في مراقبة وحماية السلاحف البحرية والدلافين وفقمة الروشة وانقاذ الاحياء البحرية المصابة، وادارة المسبح المجاني للعموم على شاطئ الرملة البيضاء بتعيين من المديرية العامة للنقل البري والبحري وانشاطات اخرى محلية واقليمية ودولية ودراسات علمية وتنظيف الانهار ونشاطات توعوية ونشاطات في حماية التنوع البيولوجي الساحلي والبحري والنهري وبرامج للتخفيف من استعمال البلاستيك.

  

وفي الختام، تناشد جمية حملة الأزرق الكبير الوزراء والنواب العمل على ايقاف المكبات العشوائية والصرف الصحي على شواطئنا، حتى يعود شاطئنا كما كان، من اروع شواطئ المتوسط.

  

 


عودة الى القائمة
ان اي موضوع او تعليق ينشر عبر صفحتنا ليس بالضرورة يعبر عن سياستنا او راينا او موافقتنا عليه انما يعبر عن رأي ناشره وحرية الرأي
الإسم:  *    
البريد الإلكتروني:  *  لن يتم عرض محتوى هذا الحقل في الموقع;  
التعليق:  *