السبت 25 أيار 2019


إبقوا على تواصل





طقسنا اليوم




أخبار سياسية محلية ودولية

الشيخ بغدادي: الانسحاب الأميركي من سوريا انتصار لمحور المقاومة.


 

  

جنوب لبنان- محمد درويش : شدد عضو المجلس المركزي في حزب الله الشيخ حسن بغدادي، على ضرورة الإسراع في تشكيل الحكومة والعمل على تجاوز العقبات التي تُعيق تشكيلها، معتبراً أنّ المسؤولين في لبنان لم يكونوا في مستوى التحدّي، وبدلاً من أن يُفكّروا بمصالح الناس وحماية لبنان من النيران الملتهبة في المنطقة، يُمعنون أكثر في الفساد، حتى باتوا عاجزين عن تسديد خدمة الدين العام، فدقّوا ناقوس الخطر، خطرَ إقبال البلد على انهيارٍ إقتصادي، في وقتٍ يبحث فيه العدو الإسرائيلي بالسراج والفتيل للنيل من لبنان ومقاومته الشريفة وشعبه المجاهد، مهدداً ومتوعداً الحكومة والمؤسسة العسكرية، وكل ذلك يجري والدولة في سُبات. كلام الشيخ بغدادي جاء خلال الندوة الفكرية التي نظمتها جمعية الإمام الصادق (ع) لإحياء التراث العلمائي في بلدة حناويه لبنان تكريماً لجهود العلامة "الشيخ محمد علي عز الدين" ودوره النهضوي في جبل عامل، بحضور عدد من العلماء والفعاليات والشخصيات والأهالي. ورأى أن الانسحاب الأميركي من سوريا يشكل انتصاراً لسوريا ومحور المقاومة فى حربهما على الإرهاب، موضحاً أنه قد حان الوقت لكل مَن اتخذ موقفاً معادياً للدولة السورية أن يعيد حساباته. واعتبر أن الحضور الأمريكي في المنطقة كان خطوة خاطئة منذ البداية وعاملا في زعزعة أمن المنطقة واستقرارها، لا سيما وأن دراسة تاريخ تطورات المنطقة منذ عقود حتى اليوم، يثبت أن حضور العنصر الأجنبي في المنطقة الهامة والحساسة وبأي ذريعة، لن يؤدي إلا إلى إثارة التوتر وزعزعة الأمن وتغذية الخلافات. وأشاد الشيخ بغدادي بالدور العلمي والإصلاحي للشيخ عز الدين في مرحلةٍ كان جبل عامل بأمسّ الحاجة إلى هؤلاء الأعلام، وكم نحن اليوم بحاجةٍ إلى هذا النهج الإصلاحي والتربوي ليكون القائدُ القدوة في قيادة السفينة نحو بَرّ الأمان، ولولا تلك الجهود لما وصلنا نحن اليوم إلى هذه المكانة من الوعي والجهاد، وبتنا نُشكّل ضمانةَ حريةِ لبنان من خلال الثالوث الذهبي: "الجيش والشعب والمقاومة. بدوره إمام بلدة حناويه الشيخ الشيخ شوقي خاتون قال إن بيان فضل العلماء يستلزم بيان فضل العلم، لأن العلم أجلُّ الفضائل، وأشرف المزايا، وأعزُّ ما يتحلى به الإنسان، فهو أساس الحضارة، ومصدر أمجاد الأمم، وعنوان سموها وتفوقها في الحياة، ورائدها إلى السعادة الأبدية، وشرف الدارين، والعلماء هم حملته وخزنته. أضاف: من أجل هذا جاءت الآيات والأخبار لتكريم العلم والعلماء، والإشادة بمقامهما الرفيع، وتوقيرهم في طليعة حقوقهم المشروعة لتحليهم بالعلم والفضل، وجهادهم في صيانة الشريعة الإسلامية وتعزيزها، ودأبهم على إصلاح المجتمع الإسلامي وإرشاده، وحيث كان العلماء الربانيون متخصصين بالعلوم الدينية والمعارف الإسلامية، قد أوقفوا أنفسهم على خدمة الشريعة الإسلامية، ونشر مبادئها وأحكامها، وهداية الناس وتوجيههم وجهة الخير والصلاح، فجدير بالمسلمين أن يستهدوا بهم، ويجتنوا ثمرات علومهم، ليكونوا على بصيرة من عقيدتهم وشريعتهم، ويتفادوا دعايات الغاوين والمضللين من أعداء الاسلام.


عودة الى القائمة
ان اي موضوع او تعليق ينشر عبر صفحتنا ليس بالضرورة يعبر عن سياستنا او راينا او موافقتنا عليه انما يعبر عن رأي ناشره وحرية الرأي
الإسم:  *    
البريد الإلكتروني:  *  لن يتم عرض محتوى هذا الحقل في الموقع;  
التعليق:  *